من سُنَن الهُدَى قيامُ الليل

محاضرة في جمعية الصداقة يوم الخميس في 15 من ذي القعدة 1440هـ الموافق 18 يوليو 2019م

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

      أمثلة لِسُنَن الهُدى:

       عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنِ الصَّلَاةِ إِلَّا مُنَافِقٌ قَدْ عُلِمَ نِفَاقُهُ أَوْ مَرِيضٌ إِنْ كَانَ الْمَرِيضُ لَيَمْشِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ حَتَّى يَأْتِيَ الصَّلَاةَ، وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا سُنَنَ الْهُدَى وَإِنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذَّنُ فِيهِ.

       وَفِي رِوَايَة: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فليُحافِظ على هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ فَإِنَّ اللَّهَ شرع لنبيكم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُنَنَ الْهُدَى وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُم،ْ وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً وَرَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةً ويحط عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَام فِي الصَّفّ. رَوَاهُ مُسلم.

     في هذا الحديث ذِكْر سُنَن الهُدَى التي كان النبي ص وخير القرون وفي مقدِّمتهم الصحابة يهتمُّون بها وكأنها مِن مِثل صلاة الجماعة والسِّواك وقيام الليل والوِرْد القرآني اليومي وتسوية صفوف الصلاة، والتراويح والأذكار. والأحاديث في بعضها إن لم تكُن في جميعها متواترة، دون نظَرٍ إلى التقسيمات التي جاء بها الفقهاء فيما بعد إلى واجبات ومُستحَبات فأفادتْ ونفعَتْ من حيث الهيكلة، ولكن الحماس ضَعُف في الأداء عند كثير من الناس،  ولعل ذلك من الدَّخن المذكور في حديث حذيفة المتفق عليه، وقد كان خير القرون ينظرون إلى الأعمال الرئيسة أنها سُنَن الهدى فيعملون فيها بمعيار (فاتَّقُوا اللهَ ما استطعتُم) التغابُن، لا بغيره مما استُحدث بعد، وسنتكلَّم على قيام الليل وأنهُ مِن سُنَن الهدى فنقول:

      شَرَف المؤمن قيام الليل:

      جاء في صحيح الجامع الصغير للشيخ الألباني حديث: أتاني جبريل فقال: يا محمد! عِشْ ما شئتَ فإنك ميِّت وأحبِبْ من شئت فإنك مُفارِقُه، واعمل ما شئتَ فإنك مجزِيٌّ به، واعلم أن شرَفَ المؤمن قيامه بالليل، وعزُّه استغناؤه عن الناس .

      وأنه حديث حسن ... أخرجه الشيرازي في الألقاب والحاكم والبيهقي عن سهل بن سعد والبيهقي عن جابر، وأبو نعيم في الحلية عن علي.

     من النصوص في قيام الليل:

     قال الله سبحانه: {لَيْسُوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ} آل عمران. 

      وقال سبحانه في فرْض قيام الليل: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ، قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً، نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً، أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً}  المزمل. ثم نسختْه آيةٌ في آخر السورة بعد سنَة . وقال عز وجل: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً} الإنسان. وقال تعالى: (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً} الفرقان.

    وقال سبحانه: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} الزمر.

       وقال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ، كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ، وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} الذاريات.

     وقال الله تعالى: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ، تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ، فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} الم السجدة.

       وعن أبي هريرة قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ قال: الصلاة في جوف الليل قال: فأي الصيام أفضل بعد رمضان؟ قال: شهر الله المحرم) أخرجه مسلم وأصحاب السنن.  وعن عمرو بن عبسة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فَكُنْ  قال الألباني صحيح، أخرجه الترمذي، والنسائي.

     وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله رجلاً قام من الليل فصلَّى، وأيقظ امرأته فصلَّت فإن أبتْ نضَحَ في وجهها الماء، ورحم الله امرأةً قامت من الليل فصلَّت، وأيقظت زوجها فصلَّى فإن أبى نضحتْ في وجهه الماء قال الألباني: صحيح: أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد.   وفي لفظ: إذا قاما وصليا ركعتين كُتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات .

    وعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة يحبهم الله ... -فذكر منهم- .. ورجل سافر مع القوم فارتحلوا حتى إذا كان من آخر الليل وقع عليهم الكَرَى -أو النعاس- فنزلوا، فضربوا برءوسهم، ثم قام فتطهر، وصلى رغبة لله عز وجل، ورغبة فيما عنده. صحيح: أخرجه أحمد، والطيالسي، والطبراني في الكبير، والبيهقي .

      وقال صلى الله عليه وسلم: عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات قال الألباني صحيح رواه أحمد والترمذي والحاكم والبيهقي عن بلال، والثلاثة الأخيرَين عن أبي أمامة، وابن عساكر عن أبي الدرداء، والطبراني عن سلمان وابن السني عن جابر.

      وعن ابن عمر أنه رأى رؤيا فقصَّها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: نِعم الرجلُ عبدُ الله، لو كان يصلي من الليل متفق عليه، وفي لفظ إن عبد الله رجل صالح، لو كان يكثر الصلاة من الليل. قال سالم: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً.

      أفضل وقت لقيام الليل:

      عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل فيقول: أنا الملك، أنا لملك، من الذي يدعوني فأستجيب له، من الذي يسألني فأعطيه، من الذي يستغفرني فأغفر له متفق عليه، وفي لفظ لمسلم ... حتى ينفجر الفجر.

     وسبَق حديث عمرو بن عبسة عند ت و ن، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكُنْ .

وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أحبَّ الصيام إلى الله صيام داود، وأحبَّ الصلاة إلى الله عز وجل، صلاة داود: كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا وفي رواية (وكان لا بفِرُّ إذا لَاقَى) متفق عليه.

       وكذلك كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، فعن عائشة في وصْفها لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان ينام أوله، ويقوم آخره، فيصلي ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذَّن المؤذن وثَب، فإن كانت به حاجة اغتسل، وإلَّا توضأ وخرج. متفق عليه، وعن أم سلمة نحوه.

        وفي حديث حميد بن عبد الرحمن عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صحِبَه في السفر: .. ثم قام فصلَّى حتى قلت: قد صلى قدر ما نام، ثم اضطجع حتى قلت: قد نام قدر ما صلى، ثم استيقظ ففعل كما فعل أول مرة، وقال مثل ما قال، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قبل الفجر قال أبو مالك كمال بن السيد سالم: صحيح: أخرجه النسائي، وله شاهد عن أم سلمة.

       وعن مسروق أنه سأل عائشة: أيُّ حين كان صلى الله عليه وسلم يصلي؟ فقالت: كان إذا سمع الصارخ قام فصلى متفق عليه، والصارخ: الديك، وقد جرت العادة بأن الديك يُقَسِّم الليل ومن ذلك أنه يصيح في السَّحَر والثلث الأخير حين يرى الملائكة.

      وفي حديث ابن عباس في قصة مبيته عند خالته ميمونة ووصْفه لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل: ... ثم قام يصلي، فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت، فقمت إلى جنبه فوضع يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى يفتِلُها، فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح متفق عليه.

وفي رواية ابن خزيمة: ... فأوتر بتسع أو سبع، ثم صلى ركعتين، ووضع جنبه حتى سمعت ضَفِيزَهُ أي غطِيطَه، ثم أقيمت الصلاة فانطلق فصلى وهاتان الركعتان يحتمل أن تكونا الركعتين اللتين كان صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد الوتر، ويحتمل أن تكونا ركعتي الفجر، صحيح أخرجه ابن خزيمة.

         قال أبو مالك كمال بن السيد سالم: ويؤيد الاحتمال الأول: حديث الأسود السابق، قال: سألت عائشة رضي الله عنها: كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قالت: كان ينام أوله، ويقوم آخره، فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كانت به حاجة اغتسل وإلا توضأ وخرج متفق عليه.

        ولا ينفي هذا مشروعية الاضطجاع بعد ركعتي سنة الفجر، بل الظاهر أنه كان تارة يضطجع بين صلاة الليل وصلاة الفجر، وأخرى بعد ركعتي سنة الفجر، وربما كان يضطجع في الموضعين والله أعلم.

     طول القيام ما أمكن:

     عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الصلاة طول القنوت

     عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطَّر قدماه ... متفق عليه.

    وعن ابن مسعود قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال، حتى هممت بأمر سوء. قيل: وما هممت به؟ قال: هممت أن أجلس وأدعه متفق عليه.

         وفي حديث حذيفة الذي فيه قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالبقرة والنساء وآل عمران في الركعة: ... ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام طويلاً قريبًا مما ركع، ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبًا من قيامه رواه مسلم وغيره.

       وفي حديث عائشة: ... ويمكث في سجوده قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية قبل أن يرفع رأسه .. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.

      قال أبو مالك: وليس هذا التطويل في القراءة وغيرها شرطًا في صلاة الليل، وإنما هو الأفضل والأكمل لمن قدر عليه، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحيانًا يقرأ في كل ركعة قدر خمسين آية أو أكثر رواه البخاري، وقال: من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين .قال الألباني صحيح رواه أبو داود وابن حبان عن ابن عمرو.

     قيام الليل إذا اشتدت الكروب:

     إذا ضاقت الحيَل، فلا سبيل إلاَّ قرع باب الملك الذي بيده مقاليد كل شيء، والقيام بين يديه ومناجاته في جنح الليل: فعن علي رضي الله عنه قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح صحيح رواه أحمد كما في صحيح الترغيب.

       وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبوك قام من الليل يصلي فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه حتى صلَّى وانصرف إليهم حسن رواه أحمد.

      عدد الركعات:

     عن مسروق قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت: سبعٌ وتسعٌ وإحدى عشرة، سوى ركعتي الفجر رواه البخاري. وسألها أبو سلمة بن عبد الرحمن فقالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة: يصلي أربعًا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا متفق عليه.

     وتجوز الزيادة لقوله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم لربيعة بن كعب الأسلمي: أعنِّي على نفسك بكثرة السجود رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم لثوبان: إنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحطَّ عنك خطئية . رواه مسلم.

     ونقلتُ في هذا الموضوع كثيرا من كتاب صحيح فقه السُّنَّة للشيخ أبي مالك كمال بن السيد سالم، ولكن بتصرُّف.

   

 .................................................                                   

        Designed  by "ALQUPATY"

 جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ محمد الصادق مغلس المراني