|
أبيات قلتها
عندنزولنا لِأوّل مرة في تلك المنطقة مع الشيخ الزنداني في مجموعــة من العلماء
والدعاة في عام 1391هـ ــ 1971م .. وهي منطقة صخورها كثيرة سوداء ، وقد لجأنا
إليها بعد تضييق الحكومة علينا بسبب توعيتنا للقبائل اليمنية ما بين صنعاء وصعدة
بخطورة اتفاقية الوحدة التي وقّعتْها الحكومة في عهـــــد الرئيس الإرياني مع
الشيوعيين في جنوب اليمن ، والتي تضمّنتْ نصوصًـــــــــا مناقِضة ًللشريعة
الإسلامية ، وقد اجتمعتْ قبائل هذه المنطقة ، وأعلنتْ حمايتها لنا ، وكتبتْ لنا
وثيقة بذلك ، وأسّسْنا هنالك معهدا ، وبقينا سنوات عديـــــدة ، وانتشر الدعاة في
وادي آل أبي جبارة ،ووادي أملح ، وفي آل مقبل وفي غيرهـــا من مناطق وائلة ،
ثمّ انتشروا في مدينة صعدة ، وانتشرتْ السُّنة بفضل الله تعالى ، وذلك قبل قدوم
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله من الدراسة في المدينة النبوية وقبل تأسيسه
لمركز دمّاج بالقرب من مدينة صعدة .
لَا لسْتُ أَنْساكِ يا أرْضَ السوادِ ولوْ
تَقَادَمَ العهدُ وابيضَّتْ
ثَـنـــايـَاكِ
مَشِيْئَةُ اللهِ أَنْ كــــانتْ لَنــــَــــا وَزَراً
ما عادَ مَطْلـَـبُنا في الأرْضِ إلاَّكِ
لَـمَّـا تَـمَـادَتْ لِنَقْضِ الشَّرْعِ شِرْذِمَةٌ
شاءَ الإِلَهُ فَأَصْفَانَا وأَصْفَـــــاكِ
|