|
سكَبتْ عليك
دُمــــــــوعَــهــا الأيّامُ
فــــــي ذِمّــة الــرحمــنِ يــاصدّامُ
كُنّا نظُنُّك
ظالمًا وبما جرَى شَهِدَ
الأَنامُ بمَن هو الظَّلاَّمُ
إِنْ
كان في ماضيكَ ما يُزْرِيْ فَقَدْ
نَحَّا هُ عنْكَ أُولئِكَ الأَزْلامُ
شَاءُوا بما
سَاءُوا مَضَرَّةَ مَا جِدٍ
فَتَفَحَّمُوا وتَـَلأْلأَ الصّمْصَامُ
يَتَطاوَلُون
لِكيْ يَنَالُوا قِمَّةً
والطَّوْدُ ليس يَنَــالُهُ الأَقْزامُ
وإِذا أرادَ
اللهُ مجْدًا خالدًا
صَنَعَ المُرادَ وإِنْ أَبَى الفحَّـامُ
وَاجَهْتَ يا
صدّامُ حِلْفًا فاجِرًا
ذَبَحَ العراقَ وَأَذْعَنَ الحُكَّامُ
ما قيمةُ
المُلْكِ الذّليلِ وَإِنْ عَلَتْ
أَرْكانُهُ وَأَسَاسُهُ استِسْلامُ
سُودُ
العَمَائِمِ وَالمَآثِمِ ِ مَكَّنُُوا
حِلْفَ الصّليبَ وَ رَحَّبَ الحَاخَامُُ
في يومِ عيدِ
النّحْرِ أَرْضَوْا حِقْدَهُم
وَتَعَمَّدُوا أَنْ يَغضبَ الإِسلامُ
في كلِّ يومٍ
يَذْبَحُونَ جَحَافِلاً
يَرْثِي لها التاريخُ والأَقْــلامُ
وَ ضِيافَةُ
التّعْذيبِ تَسْبِقُ ذَبْحَهم
حتَّى تَنَادَوا لَيْتَنَا أَنْعــــامُ !
إِنْ
حَاكَمُوا رَأْسَ العراقِ لِذَبْحِهِ
فَلِشَعْبِهِ ذَبْحٌ وَلاَ أَحْــــكَامُ
نِلْتَ
المُنَى في ظنِّنَا بِشَهَادَةٍ
نرْجُو لكَ الغُفْرانَ يا صدّامُ
إنّ الثَّباتَ
لَدَ ى الخِتَامِ كَرامَةٌ في
مَوْطِنٍ تَتَزَلْزَلُ الأَقْدامُ
اللهُ يا
رَبّــــــــاهُ تشْكُــــو أُمّـــــةٌ
بِـجِراحِها تَتَزَاحَمُ الآلاَمُ
فامْنُنْ
بِفََضْلِكَ في شِِفَاءِ جِرَاحِها
وَ شِفَاؤُها أنْ يَحْكُمَ الإِسلامُ
|