|
أشجانٌ تَتْلُو أشْــــجانَا والحُزْنُ يُجدِّدُ أحْــــزَانا
ومِنَ
الحَرَمينِ سَــرَى نَبَأٌ أَبْكَى الأعـــْلامَ وأبكانا
عَلَمٌ
وَلىَّ ومَضـــَى عنَّا رَحِمَ اللهُ ابنَ عُثــَـيْمَانا
قد
كانَ مَعًا قَلَماً وَفَــماً يهَدِي الحَيرانَ ورَيْحـــَانا
إِحْساناً
حِلــــْماً إِتْقَانا في فِقْهٍ فَــــاقَ الأقْرَانا
ومِنَ
الوحْيَيْنِ لـــهُ مَدَدٌ قد أَعَلَى اللهُ له شــــَانا
والشيخُ
كــذلك نَحْسَبُهُ وأُسجِّلُ نَظْمِـــي عِرْفانا
سَيُشِيدُ
بهِ كــَذِبُ الدنيا لَوْ كــــانَ مَسِيخاً فَنَّانا
إنْ
غِبتَ فَعِلْمـُكَ حَاضِرُنا أومُتَّ فــــإِرثُكَ أحْيَانا
ماكنتَ
إِمـــَاماً في فِئَةٍ تَبْنِي لِفـــــَرِيقٍ بُنْيَانا
كَلاَّبل
تَبْني مـــَنْ كانا في الدِّينِ تَراَهـــُمْ إِخْوَانا
شَـــتَّانَ
القَولُ وتَفْعَلُهُ والقــــولُ شِعَاراً شَتَّانا
كَمْ
نَحنُ نقـولُ بِلاَ فِعْلٍ ودَعَاوَى النَّاسِ دَعـــَاوَانا
وضَيــاعُ الدّيِنِ تنازُعُنا وكأنَّا صـــــِرْنا أَدْيَانا
بِكَيانَاتِ
خَلَــفَتْ بَدَناً وكَأَنَّا صِـــــرْنا أَبْدَانا
والواحــِدُ منها مُخْتَزَلٌ في الفَـــرْدِ وَرَهْطٍ أَحْيَانا
والرَّهطُ يغـُاَزِلُ جُمهوراً قد يُعــطِي العِصْمَةَ مَجَّانا
والعصمةُ إجْـمَاع الفتوى لَيْسَتْ جُمهـــورًانَشْوَانا
قد كانتْ أُمَّتنا طَــوْداً وغَدَوْنَا ضِغْثاً أغـــْصَانا
لايمكنُ نَنـْجُو أَشْـلاءً أبَداً وتُصَــــانُ خَلاَيَانا
إلَّاأَنْ نُصبـــِحَ إِخْوَانا كالِجسـْــمِ الواحدِ بُنْيانا
مَالَمْ نَفــْعَلْ صِرْنَا نَتْنَى لَوْ نُدْمـــِنُ عِطْراً إِدْمَانا
والأُمَّةُ جِِلـــْدَتُهاصَوْنٌ مَنْ يَخرُجْ أَنْتَنَ إِنْتَــــانا
مَحْضُ الإسلامِ ولاَبِـدَعٌ بِالمَحْضِ الخالقُ أسْـــمَانا
فَلْنأخُذْ بالأهْدَى دينــاً لو أفْتَانَا مــــَنْ أَفْتَانا
أَخْذاً في القولِ بِأَحْسَـنهِ لِنُطيعُ بِذَاكَ القُــــرْآنا
والعاقِلُ لايَرضَى قُفــْلاً لِلعقِل ويَرْضَى ســـَجَّانا
وقَنَاةٌ وَاحـــِدةٌ فِعْلاً كالسِّجْنِ تَشـــُلُّ الأَذْهَانا
والحُرُّ يُحــَاذِرُ تَقْلِيداً حتَّى لو ســــَاوَمَ دُكّاَنا
يَأْبَاهُ الحـُــرُّ لِسِلْعَتِهِ أَفَلاَنَأْبَاهُ لأُِخْـــــراَنا
وقِراءَتُنَا العَــوْرَا نَقْصٌ والأَعْوَرُ أَشْـــهَرُ نُقْصَانا
والمذهبُ حَصْرٌ للْفَتْوى والحِزْبُ يُحـــبُّ العُميانا
والمذهبُ لا يُلْـغِي وُدًّا لوكانَ يُراعِـــي الإِِيمانا
في الساحةِنَتْبعُ سَاسَتَـنا زُمَراً نَتَلَوَّنُ أَلْـــــوَانا
في حِينِ نُصلِّي أجْــمَعَنَا بإِمَامَةِ كُـــــفْءٍٍإِخْوانا
في المسجِدِ يُفتِيْنَاَكُــفْءٌ في الســـَّاسَةِ يُفتِي مَنْ كانا
والخَاتمَ ُوَحَّدَ بَينهُمـــاَ والعـــــَالِمُ وَارِثُهُ الآنا
قد كانَ الخَاتمَ ُ مَرجِعَهـم لوأعْطَى الــــرّايةَ أَحْيانا
والعِلْمُ المَأْدُبَةُ الكُبْــرى مازَالتْ تدعُــــوا لضِّيفَانَا
والحصْرُ مُحَالٌُُ في فــئةٍ أبداً لا يُمــــكِنُ إِمْكَانا
إِدْخَالُ الأُمـــةِ في فئةٍ كالقُبَّةِ تدخــــلُ فِنجانا
واللهُ يؤلِّفُ إِن نُحســِنْ يَمْنــــَحْنَا الأُلْفَةَ إِحْسَانَا
وخِلاَفَتُنا بِأُخُــــوَّتِنَا لاَنَخْوَتِنَا لاَدَعـــــْوَانا
والأُمَّةُ وَحَّـــدَهَا نَهْجٌ سَلَفاًوَيُوَحِّـــــدُها الآنا
فكفَى فِرَقاً وكفَى مِـزَقاً وكفَى فى الأُمــــَّةِإِثْخَانا
باللهِ عليــــكُم لاتَذَرُوا لِلهِ عليكم سُلـــــطانا
ومِن الخُرطومِ لَنـــَادَرْسٌ ومن البُسفورِ وعَمَّــــانا
ومِن الأَقطارِ بِأَجْمَعِـــها أَضْنَيْنَا القَرْنَ وأَضْنَــــانا
مَابَالُ الشيعةِ أَشْــــتاتاً حَكَموُا بالوَحدةِ إِيْــــرانا
والدينُ جِهادٌ تَضـــحِيَةٌ ماكانَ خِطـــــاباً رَنَّانا
ماكان كذلك مَسْــكَنَةً أوْفِكرْاً يُدْهِنُ إِدْهَـــــانا
بالسيفِ بُعثْتُ يقــول لَنَا مَبْعُوثٌ لم يَكُ نَوْمَــــانا
وَلِذَاتِ الرَّاحَةِ فَلْسَـــفَةٌ عن ذاتِ الشَّـــوكةِ تَنْهانا
أَرْجو يامَنْ تَتْلُوشِــعْري أَن تُحْسِنَ ظنَّكَ إِحْســــانا
وَلعَمْرُ اللهِ فما قصْــدِي إلاَّ الإِعْذارَ لَمَـــــوْلاَنا
لاَأُعْفيِ مَنْ يُخفي قَصْـدي أوزَوَّرَ قولي مَـــــن كانا
والحقُّ جميعاً غــــايَتُنا والحقُّ مَـــــــرِيرٌ أحْيَانا
لاَيَخْشَى الحقُّ مُوَاجــهةً أبداً أَوْ يَخْشَى إِعْـــــلانا
فافْهَمْ عَنِّي غَرَضِـي فَضْلاً يَرْعَاكَ اللهُ ويَرْعَــــــانَا
|