|
مَاذَا عَسَـــى
تَنْــظِــمُ الأشــعــارُ والشعَــرَا
في فقْدِ شيخ المعالي شيخِنا عُمَرا
في
فــــقْـــــدِنَـــا رجُــــلاًَ لا كا لــــرجالِ فتًًــــــــــــى
في فــقِـــدنــا
عَـــلَـــــــمـــاً كــــــــا لـــــنـــــــجـــــمِ مُـــشْـــتــهرا
عَـمً
الـذهُــولُ مــن الــبلْوى وقــد عَــظُُــمَــــــــتْ
والـــقــولُ أعْـيـا عــن
الـــتــــعــــبـــيـــــرِ وانْــــحَـــــسَــــــــــــرا
غـيرَ
الــدمـــوِعِ وآهــاتِ الــجمـــوِعِ ومَــــــــــــــــا
بـــيــــنَ الــــضـــلـــــوعِِ
لدى المَفْـــــــجــــــوعِ مُــــسْــــتَـــتِــــرا
لـــكنً
لـــي أمَـــلاً فــــي الــقـولِ مُتصِــــــــــــلاً
فالـــقــــولُ فــــي عُـــمــــرٍ
كـــالــفــرْض ِإنْ حَــــضَـــــرا
أعْـــــظِـــمْ بِــهِ جَبَلاً لا يَنْثنِي جََـــــــــــــــلََداًً
أعْــــظِـــمْ بــــهِ
بَــــطََــــــلاً يَــــسْْتَـــــنْـــــــــــزِلُ الــــظَــــفََــــرَا
أكْـــــــرِمْ بِهِ أسَـــدًا لا ينْحنِي أبَـــــــــدًا
أكْـــــــــرِمْ بـــــــهِ
بــــــــشَــــــــرًالا يَــــــخْـــــتَشِـــــي بَــشَــرا
قََـــــوًالُ حَقٍ مــع التـــقْوَى بِـــِلاَ فََرَقٍ
فـــــــي
جِـــــــسْـــــمِـــــــهِ واسْْــــــمِهِ الفارُوقُ قـــــد ْظَهَرا
كَمْ
أنْكَرَ المُنكَرَ المَحروسَ في دَرَقٍ
حتى تمزًقَ
بالإنْكَارِ
وانْـدَ ثَرا
وَأنقَـــذَ اليمَنَ الميمونَ من غَرَقٍ
حــــتى تَفَــــــوًقَ
بـــــالإســـــــلامِ وانْـــــــتَــــصَـــــرا
إن
الذنوبَ لَتغتالُ الشعوبَ وكم
مــــن أُمـــةٍ هَلَــــكتْ
حتــى غَــــدَتْ خَبَــــــرا
تبكيكَ
جامعةُ الإيمانِ إنً َلها
فـــي ذِهْنــــــــــــــكمْ
نَظَرًا يَسْتلْْفِتُ النَظَرَا
إنَ
المعاهدَ لا تنْسَى دفاعَكمو
كلٌ تَخَا ذَ لَ عنْهـــــــــــا
مَا عَدا عُمَرا
تبكي
المناصبُ لَما كنتَ تجْعَلُها
في خِدْمةِ الدينِ لاَ في
خدمةِ الأُمَرَا
تبكي
القبابُ التي جاهَدْتَها زَمَنًا
ليتَ
التـــــــــــــــــأثٌرَ ما أبْقََى لها أثََرَا
تبكي
حَمَاسُ وقد مَلًكْتَها سَكَنًا
واسْتأجَرَ الشيخُ بعد المِلْْكِ
مُؤْتَجِرا
يبكي
البكاءُ الذي ما زلْتَ تُرْسِلُهُ
في خَلْوةِ الذ كْرِ أو
تَسْخُو بِهِ سَحَرا
كان
الجهادُ مع الأفغانِ نُزهتَكُم
ثُم ارتَحلتَ إلى البُشْنَاقِ
مُعْتَجِرا
والوصْفُ يُدني من الفردوسِ مَجْلِسَكم
حتى كَأنكَ بالمُشْتَاقِ كــــــا دَ
يَرَى
والصدْعُ بالشرِْعِ لََما لم يَجِدْ وَزَرًا
بَيْنَ الجَمَاعَاتِ ألْفَى
مِثْلَكُمْ وََزَرا
والمَوقِفُ الحقُِ في الدستورِ مَوقفُكُم
لا مَن تَشَدَقَ بالأعذارِِ
واعْتَذَرا
والقولُ
في نِسْوَةِ التجنيدِ قولُكُمو
لا مَن تَعَلًقَ بالتبرْيرِ
واسْتَتَرَا
والصوتُ
يَدعو للاستشهادِ صوتُكُمو
كأنهُ قَدَرٌُ في الناسِ قد هَدَرا
والحكمُ
في السبِ سَبِ اللهِ حُكْمُكُمو
من مُحْكَمِ الدينِ لا الحكْمُ الذي
صَدَرا
والزجرُ
في النصحِ ِللحُكامِ زجْرُكُمو
والعاقلُ الفذُ من لََبًاكَ فا
نْزَجَرا
عِفْتَ
التحزُبَ للأحزابِ لَسْتَ ترَى
دَرْبَ الإخُوةِ إصْلاحًا ومُؤتَمَرا
كَمْ
ذَا تُهاجِمُ أمريكا وشِيعَتَها
ولاتُحا ذِرُ من إرْهابِها
الخَطَرا
يا
مُبْدِعََ الخُطَبِ العصْمَا مُنَسقةً
مِثْلَ الحدائقِ أنْسَاقًا زَكَتْ
ثَمَرا
يا أيها
البحرُ بَحرَ العِلمِ يا ثِقَةً
في موجِكَ الموجُ بعد الموجِِ قد
زَخَرا
يا
حافظًا لكتاب الله تَنْطِقُهُ
حتى غَدَا الحَشْدُ بالترتيلِ قد
أُسِرا
وصاحب
اللفظِ كا الصاروخِ تُطلِقُهُ
حتى تُفتٍتَ من تأْثيرِهِ
الحَجَرا
في
صوتِكَ الرعدُ يُزْجي النا سَ كُلَهُمُو
منْ كانَ مُرتَعِدًا أوْ كانَ
مُنبَهِرا
والنصُ
كالبرقِ في تفهيمِ سامِعِهِ
لا يُومِضُ البرقُ حتى يجذِب
النَظَرا
هذا
كلامي على ما كنتُ أحْسَبُهُ
ولا أزَكِي على رَبِ الورَى بَشَرا
صلى
الله عليكَ إلَهُ العرْشِ ما حَمَلَتْ
آياتُ رَبِكَ في طَيًاتِها عِبَرا
وأخْلَفَ اللهُ من شيخِ الهُدى خَلفًا
حتى يُعالِجَ بعد الكَسْرِ ما
انكَسَرا
هذا
مقالي على ما كانَ من خَلَلٍ
واللهُ
يغفِرُ ما اسْتَخْفَى وما ظَهَرا
|