|
أَحِبَّةَ القَلبِ فِي عِزٍّ
وتَمكِينِ
|
يَا إِخْوَةَ الحقِّ والإسلامِ
والدِّينِ
|
|
إِنِّي لأَرجُو وَمَا خَابَ
الرَّجَاءُ بِكُم
|
أَن تَقبَلُوا كَرَماً نُصحِـي
وتَبْيِيْنِي
|
|
قَد يَغفُلُ المَرءُ بَينَ الحِينِ
والحِينِ
|
وتَقْبَلُ النَّفسُ تَزْيِـينَ
الشَّـيَاطِينِ
|
|
قَالَ الصِّحَابُ وَفِي أُذْنِي
مَقَالَتُهُم
|
أَفصَحتَ يَا صَاحِ عَن شَكوَىَ
المَلايِينِ
|
|
يَا لَيتَ فِتيَةَ قَومِي
يَعلَمُونَ فَكَم
|
تُخفِي النُّعُومَةُ أَنيَابَ
الثَّعَابِينِ
|
|
أَنيَابَ سُمٍّ ضَحَايَاهَا بَنُو
يَمَنٍ
|
أَنيَابَ قَاتٍ وَتَكْيِيفٍ
وَتَخزِينِ
|
|
القَاتُ فَاقِرَةٌ كُبرَى
وَمَفْقَرَةٌ
|
وَالقَاتُ يَلْدَغُ فِي شَتَّى
المَيَادِينِ
|
|
القَاتُ شَوَّهَنَا وَالكَيْفُ
تَوَّهَنَا
|
وَالقَاتُ أَثْخَنَنَا مِنْ أََلْفِِ
سِكِّينِ
|
|
وَالقَاتُ حَقَّـاً هُوَ
الشَّيطَانُ مِنْ شَجَرٍ
|
قَالَ الزُّبَيرِيُّ هَذَا
القَولَ مِنْ حِينِ
|
|
قَد دَمَّرَ الزَّادَ
وَالأَجْسَادَ فِي عَجَلٍ
|
ثُمَّ اغْتَذَى بِالرَّشَاوَى
وَالسَّرَاطِينِ
|
|
جُلُّ الإِدَارَاتِ حَقُّ القَاتِ
رِشْوَتُهُم
|
شِعَارُ أَكثَرِهِم: «بِالقَاتِ
تَشْرِينِي»
|
|
قَد سَرْطَنَ الفَكَّ وَالبُلْعُومَ
ثُمَّ مَضَى
|
أَيضَـاً فَسَرْطَنَ فِي بَطْنٍ
وَقُولُونِ
|
|
شَعبٌ يَئِنُّ غَدَا الأُردُنُّ
مَقْصِدَهُ
|
وَالهِندُ وَالسِّندُ يَا
لَلْهَولِ والْهُونِ
|
|
ضَاعَتْ مَلايِينُ فِي الإِسعَافِ
مَا نَفَعَتْ
|
يَا وَيْحَ شَعبِي وَيَا وَيْحَ
المَلايِينِ
|
|
غُوْلُ المُبِيْدَاتِ زَادَ القَاتَ
غَائِلَةً
|
كَمْ مِن دَفِينٍ عَلَى آثَارِ
مَدفُونِ
|
|
وَالغُوْلُ فِي القَاتِ مِثلُ
الرُّوحِ فِي جَسَدٍ
|
لا قَاتَ فِي اليَمَنِ المَحزُونِ
مِن دُونِ
|
|
حَتَّى اليَهُودُ تَنَادَوا
يُتْحِفُونَ بِهِ
|
مَزَارِعَ القَاتِ مِن أَقْصَى
فِلَسطِينِ
|
|
يَا ضَيْعَةَ الأَهلِ بَعْدَ
القَاتِ عَنْ أَمَلٍ
|
فِي العِلْمِ فِي الأَكْلِ فِي
دِفْءِ البَطَاطِينِ
|
|
قَد غَوَّرَ المَاءَ فِي بِئْرٍ
وَفِي بَشَرٍ
|
ثُمَّ ارْتَوَى القَاتُ مِنْ دَمْعِ
المَسَاكِينِ
|
|
مَاذَا سَتَشْرَبُ فِي صَنْعَاءَ
بَعْدَ غَدٍ
|
عُصَارَةَ القَاتِ أَم تَجْلُو إلى
الصِّينِ؟!
|
|
والنَّفسَ نَافَسَهَا المَأْوَى
فَشَتَّتَهَا
|
دَاءُ الفِصَامِ وَوَسوَاسُ
المَجَانِينِ
|
|
والأَرضَ لَم يَرْضَ حَتَّى ضَرَّ
سَاحَتَهَا
|
فِي كُلِّ عَامٍ بِآلافِ
الفَدَادِينِ
|
|
ونَكَّلَ القَاتُ بِالأَقوَاتِ
مُكتَسِحَـاً
|
زَرْعَ الحبُوبِ وَأَثْمَارَ
البَسَاتِينِ
|
|
يَا لَيتَ شِعْرِي لَوِ
الطَّاغُوتُ حَاصَرَنَا
|
هَل نُشْبِعُ الجُوعَ مِنْ قَاتٍ
وَتَخْزِينِ!
|
|
تَرَى اليَمَانِينَ كَالأَشْبَاحِ
شَاحِبَةً
|
لَهْفِي عَلَيكُم أَيَا شَعْبَ
المَيَامِينِ
|
|
وَالقَاتُ يُفْتِي بِحَشْرِ القَاتِ
فِي فَمِنَا
|
عِنْدَ الصَّلاةِ
... فَمَا قَوْلُ
الأَسَاطِينِ؟!
|
|
فِي حِينِ تَختَلِفُ الفَتْوَى
بِغَيرِْ هَوَىً
|
لَو كَانَ بِالخُبزِ لا بِالقَاتِ
تَخْزِينِيْ
|
|
وَالخُبزُ أَشرَفُ مِن قَاتٍ
أُخَزِّنُهُ
|
لَكِنَّهُ الكَيْفُ أُفْتِيهِ
وَيُفْتِينِي
|
|
كَم يَفْتِكُ القَاتُ بِالأَوْقَاتِ
يَقتُلُهَا
|
وَالوَعْدُ يُقْسِمُ إِنَّ القَاتَ
يُلْغِينِي
|
|
حَتَّى المَسَاجِدُ تَبكِي وَهْيَ
خَاوِيَةٌ
|
الهَجْرُ وَالجَمْعُ جَمْعُ القَاتِ
يُبكِينِي
|
|
يَا زَارِعِي القَاتِ إِخوَانِي
أُنَاشِدُكُم
|
وَبَائِعِي القَاتِ طُرَّاً دُونَ
تَعيِينِ
|
|
يَا إِخوَةَ الدِّينِ هَل تَرضَى
أُخُوَّتُكُم
|
بِغَايَةِ الضُّرِّ لِلإِخوَانِ
فِي الدِّينِ؟!
|
|
وَالحَمدُ للهِ فَالأَرزَاقُ
وَاسِعَةٌ
|
مَا أَضْيَقَ الرِّزقَ مِنْ جَيبِ المَغَابِينِ!
|
|
قَالُوا التَّغَاضِي هُوَ
الأَولَى فَقُلتُ لَهُم
|
كَيفَ التَّغَاضِي عَلَى أَفعَالِ
تِنِّينِ؟!
|
|
جُلُّ العِبَادِ بِأَرضِ اللهِ
هِمَّتُهُم
|
عِندَ الثُّرَيَّا بِلا قَاتٍ
وَتَخْزِينِ
|
|
قَد حَارَبُوا القَاتَ فِي شَتَّى
البِلادِ فَمَنْ
|
مَنْ يَا تُرَى فِي الوَرَى أَهدَى
الفَرِيقَينِ؟
|
|
وَنَحنُ أَسْرَى خَيَالِ القَاتِ
هِمَّـتُـنَـا
|
أَن نُنتِجَ الوَهْمَ تَدشِينَاً
بِتَدشِينِ
|
|
بِالقَاتِ بَعْثَرَةُ الطَّاقَاتِ
دَونَ هُدَىً
|
مِثلُ الحَرَائِقِ طَاقَاتٌ بِلا
صَوْنِ
|
|
يَا وَيْحَ كُلِّ أَخٍ لِلقَاتِ
غَضْبَتُهُ
|
هَلاَّ غَضِبْتَ لإِهدَارِ
المَلايِينِ؟!
|
|
فَهَل كَفَى إِخْوَةَ الإِيمَانِ
مِنْ يَمَنٍ
|
مَا يَفعَلُ القَاتُ فِي
الدُّنيَا وَفِي الدِّينِ؟!
|
|
القَاتُ أَوْصَدَنَا وَالقَاتُ
صَفَّدَنَا
|
وَالقَاتُ جَمَّدَنَا طِيْنَاً
عَلَى طِينِ!
|
|
تَصَوَّرُوا الحَالَ لَوْ كَانَ
الرَّسُولُ هُنَا
|
وَالقَاتُ فِي النَّاسِ سُلطَانُ
الدَّوَاوِينِ
|
|
وَالخَدُّ يَشْتَدُّ كَالبَالُونِ
مُنتَفِخَاً
|
وَالفَكُّ مَا انْفَكَّ مِن دَقٍّ
وَتَطْحِينِ
|
|
وَالمَرْءُ خَجْلانُ مِنْ نَشْرٍ
وَمِنْ صُوَرٍ
|
هَل كُنتَ تَدخُلُ فِي سِلْكِ التَّخَازِينِ؟!
|
|
وَا حَسْرَتَاهُ عَلَى عِلْمٍ
وَتَزْكِيَةٍ
|
إِن خَالَطَ القَاتُ ثُمَّ
الكَيفُ هَذَينِ!
|
|
تَرْثِي الإِمَامَةُ فِي الإِسلامِ
ذَا وَلَعٍ
|
مَنْ يَفْقِدُ الصَّبرَ فِي بَعضِ
الأَحَايِينِ
|
|
يَا مُولَعَاً وَلَعَاً بِالقَاتِ
مَعذِرَةً
|
مَا الشِّعرُ إِلاِّ صَدَى
المَأْسَاةِ تَكوِينِي!
|
|
كُلُّ المُحِبِّينَ فِي الدُّنيَا
بِأَجْمَعِهَا
|
مِمَّا جَنَى القَاتُ فِي غَمٍّ
وَتَحْزِينِ
|
|
هَل نَبْلُغُ المَثَلَ الأَعْلَى
وَنَحنُ عَلَى
|
مَا أَسَّسَ القَاتُ مِن وَهْنٍ
وَتَوْهِينِ؟
|
|
دَع مَا
يَرِيبُ إلى ما لا
يَرِيبُ وَدَعْ
|
مَا يُحرِجُ المَرْءَ فِي عِرْضٍ
وَفِي دِينِ
|
|
يَا لَيتَ أنَّ لَنَا مِن
صَبرِْنَا مَدَدَاً
|
حَتَّى نُوَدِّعَ مَأْسَاةَ التَّخَازِينِ
|
|
إِيَّاكَ تَمْضَغُهُ لَهْواً
وَتَجْرِبَةً
|
مَن جَرَّبَ السُّمَّ أَمْسَى فِي المَدَافِينِ!
|
|
والقَاتُ آفَتُهُ الإِدمَانُ
رُبَّ أَخٍ
|
مِنْ مَرَّةٍ وَحْدَهَا ذَاقَ
الأَمَرَّينِ!
|
|
فَاستَعْصِمُـوا أَبَدَاً بِاللهِ يَعْصِمُكُم
|
بِالصَّومِ بِالحَجِّ فِي عَزْمٍ
بِلا لِينِ
|
|
كَم عَادَةٍ طُوِيَتْ بِالصَّومِ
حِينَ طَغَتْ
|
وَعُمْرَةٍ حَرَّرَتْ حُرَّاً مِنَ
الدُّونِ
|
|
خُلاصَةُ القَولِ أَن تُصْغُوا
لَنَاصِحِكُم
|
يَا إِخْوَةَ الحَقِّ وَالإِسلامِ
وَالدِّينِ
|
|
كُفُّوا عَنِ القَاتِ
وَالتَّخزِينِ وَاخْتَرِفُوا
|
يَا لَلتَّعَاسَةِ فِي قَاتٍ
وَتَخزِينِ!
|