|
هذه الأبيات
قالها الشاعر في أواسط العقد التاسع من القرن الهجري
الماضي ( الرابع عشر )
حياتي والهمومُ الراسيا تُ عناءٌ لا
تُحيطُ بهِ الصفا تُ
ينامُ الهَمُّ في جَفْنِي قَتَـــادًا ويُصبِحُ لا تُغَالِبُـــهُ
الفَلاَةُ
ونفْسي قدْ جعلتُ الوعْظَ فيها لأصْحابي وهُمْ صحْبٌ ثِقَا تُ
ولكنّي بِرغْمِ الوعْظِ شَخْصٌ يُنَاوِبُنِي
التّعَلُّــقُ والفوَاتُ
أَحِنُّ إلى الإِنابةِ كلَّ حــــينٍ
وأُمْنِيَتِي الإِنابَةُ والثَّبـــا تُ
ويَفْزَعُ مِن هُجُومِ الموتِ قلْبِي
فَيَصْلُحُ ثُمَّ تُفْسِد ُهُ الحيــــا ةُ
فَدَعْ همِّي وأَكْثِرْ مِن دُعَاءٍ ليَذْهَبَ عنْ أخٍ هذا الشَّتَا تُ
وفي القرآنِ صبْرٌ مَعْ صلاةٍ و مَنْ بِهِما استَعَانَ لهُ النَّجَا ةُ
ونَسْأَلُهُ الهُدَ ى في كُلِّ حالٍ هو
المَوْلَى لهُ تَعْنُو الذَّوَا تُ
|