|
يـــا أُمّــةَ
الإيــمــانِ هــلْ مِــن تَــوبــــــــــــةٍ
تَـــزْكُــــو بــهـا الأرواح و الأبْــدانُ
يا أُمـــــــةَ
القُــــرْآنِ هـــل مِن أوْبَــــــــــــــةٍ نَمْضِـــــي لها
وإمامـُــــــــــــُنا القرآنُ
أيــــن
الأَمـــانُ لِأُمـــــّةٍ فــي كُـــــــــــــرْبَـــةٍ
ضـــاقــتْ بـهــا الآكـام والــوديــانُ
طال
الــــــــــزمانُ ولم يزَلْ في غُرْبــــــــــــــــةٍ نَهْجُ
الصــــــــــــــلاحِ وصِنْوُه الإيمانُ
هـــيّـــــــــا نَفــــــِرُّ إلى الكــــــــــريم برغبــــــــةٍ
هيّــــــا نَـــفِـــــرُّ وكُلُّنــــــا إِذْعـــــــــانُ فالله
أفــــــــْرحُ ــ في الحـــــــــــديثِ ــ بتوبــــــة ٍ واللهُ
جــــــــــلَّ جلالُــــه الرحمـــــــــنُ
والغافلـــــــون على الـــــــــدوامِ بنــــــكْبــــــــةٍ
لا يُفْلِـــحون ولــــن يكــــــــــونَ أمانُ
|