|
العـلمُ والـحـزمُ والإسـلامُ
والمُـثـُلُ
والـحُــكْمُ بالشـرعِ والإيـمـانُ والـعَـمَـلُ
والخيرُ والبرُّّ والتقوَى
ومنهجُـها
وااـعدْلُ والـفـضـلُ والـصَّـمْـصَـامُ والأسَلُ
والـسنْدُ والـهـنـدُ والأفغـانُ
قاطبةً
والـــعُـرْبُ والـعُـجْـمُ والأوْطانُ والــدُوَلُ
تَبـكي الشهـيدَ وآمـالاً نَشَـأنَ بهِ
تَبْـكي وتَـهْتِـفُ هـلْ قـد غـادَرَ الأَمَلُ؟!
إنّ الحوادثَ والإنسانُ مسرحُها
ُتـدْمِـي الـقـلوبَ فـتَـهْـمِـي إثْـرَهـا المـُقَلُ
تَجَهّمَ الأفْقُ من فَرْطِ
المُصابِ وقد ْ
غَارَ الـضـيـاءُ ومَـارَ السـهْــلُ و الـجَـبَـــلُ
إنّ الضياءَ ضياءَ الحقِّ كان
فتىً
فـاخْـتَـارَهُ الـدهْـرُ كَـيْـمَـا يُـضْـرَبُ المـَثَـــلُ
هلاّ سمعتَ بباكستَانَ
نعْيَهُمــــــُو
الـلـهُ أكْـبَـرُ! هـذَا الـقـائــــــــد ُ الـرجُــلُ
إنَّ الذينَ لَقُوْا فــــي اللهِ
مصرَعَهم
نـالُـــوا الـشـهـادةَ مَـا مَـاتُـوا وإنْ قُـتِـلُـوا
إنَّ الذينَ تَرَاءَتْ نارُ
حِقْدِهِمُــــــُو
يـومَ اغْـتِـيَـالِـكَ... مَـا أعْـفَـاهُمُ الأجَــــلُ
شتّانَ بينَ مصيرٍ أنتَ
صائـــــرُهُ
وبـيـنَ مـثـواهُـمــــُو حـتْـماً إذا
رَحَـلــوا
يا أيها الراحِلُ المُظلومُ قل
لهُمُو
بِـمَـنْـطِـقِ الِـحالِ مَـا ذِكْـرَاكَ؟ لَوْ سَألُوا
إنّ اليقينَ وما أسْلَفْتَ من عمل
ٍ
هُوَ البيـانُ ولَـــوْ لَـمْ تُـسْـعِـفِ الجُمَـــلُ
كم تُطلَقُ اليومَ أسماءٌُ لها دَ
خَلٌُ
حَاشَاكَ في اسمكَ لَمْ يََعبَـثْ بـهِ الـدَّخَـلُ
وكم تُشادُ مَقاماتٌ على د َجَلٍ
إلاّ مَـقـامَـك مَـا أزْرَى بـهِ الـدجَـــــــلُ
قدّمْتَ للدِّينِ أغْلَى
المنجَزاتِ ولمْ
ترضَ الضجيجَ وكم قد ضَـجَّـتِ الهَمَــلُ
تبني الصواريخَ والأقمارَ في
عَجَلٍ
وغَـيـرُك الغِـرُّ فـي أهْوَائهِ عَـــجِــــــلُ
مَعامِلُ الذ
ّرّة القَعْساءُ
صِرْتَ بِها
تَحْمِي حِمَى الدينِ حينَ ادّاعَتِ المِـلَـــلُ
أنْشَأْتَ أعظمَ حِصْنٍ للهلا لِ
علَى
أرضِ الـهــــلالِ،
بـإذنِ الـلـهِ يَـكْـتَـمِلُ
فاضَ الجهادُ علَى أرضِ الجهادِ
لَظَىً
من عُمْقِِ أرْضِكَ نَحْوَ الرُوْسِ فارْتَحَلُوا
ناراً تأجَّجُ لا يُطوَى سُرَادِقهَا
مَـن فـي الـغُـزَاةِ لَظَى النيرانِ يَحتَمِلُ؟
نِلتَ المكارمَ في – ظنِ الكرام
ِ– فَطِبْ
ــ لِـلـهِ دَرّكَ ــ واسْــعَـدْ أيُــهَـا الـبَـطَلُ
نَدْعُو لَكَ اللهَ بالزُلْفَى
ونَسْــألُهُ
بَعدَ ارْتحَالِكَ ألا ّيَحــــدُثَ الـــــخَلــــَلُ
والخيرُ باقٍ على مَرِّ العُصُورِ
وإنْ
جَـدَّ العُـداةُ لِـسَـحْـقِ الـخَِـيْـرِ مَا فَـعَـلُـوا
|