|
أنشودة قيلت
ـ في الأصل ـ في أواسط العقد العاشر من القرن الهجري الماضي لمعهد آل أبي جبارة في
وائلة بمحافظة صعدة .
ـــ الأبيات:الأول والثاني والأخير والذي قبل
الأخير هي للأستاذ /
سيد قطب رحمه الله من قطعة له ،و بسبب نسيان معظم تلك القطعة في ذلك
الوقت تمَََََّ إنشاء هذه الأبيات لينشدها الطلاب في إحدى المناسبات .
انْظُرْ لِتِلْكَ الشَّجَرهْ ذاتِ الغُصُونِ النَّضِرَهْ
كيفَ نَمَتْ مِن حَبَّةٍ وكيفَ صارتْ شجَرهْ؟!
مَن ذا الذي
أَنْشَأَها وَارِفَـــــــــــةً مُعَمّــــرَهْ؟!
وخُضْرَةً
أَلْبَسَهـــــا كَحُلَّةٍ مُنـَـــــــــــــــوَّرَهْ
قدشقَّ أَرْضاً
وسَقَى لِلْفَلْقَةِ المُـدَبَّــــــــــــــرَهْ
ومَــدَّهــــا
بِشمْسِهِ وبالهـَوَاءِ يَسَّــــــــــــرَهْ
وجِذْعُهـــا
وساقُها غُصونُهـــــا والثَّمَـــرَهْ
مَسَـــــــرَّةٌ
لِنـــــاظِرٍ أوْ طاعِمٍ مـُحــَـــــــبـــَّرَهْ
حدائقٌ بَهِيجــــــــةٌ
ظِلالُهـــــــــــا مُنْتَشِـــــرَهْ
وخَشَبٌ مِن نـــــارِهِ
طاقَتُنــــــــا المُحَــــــــرَّرَهْ
نَشِيدُ مِنهُ مَرْكَبـــــــاً
و حَامِلًا ودَسْكَـــــــــــرَهْ
و فَحْمُنا و نَفْطُنــــــا مِن
خُضْرَةٍ مُنْطَمِــــــــــرَهْ
زيادةُ الأَشجــــــارِ في
قُطْـــــــرٍ تَزيدُ مَطَـــــــــــرَهْ
أَسْدَى النباتُ فَضْلَهُ إلى
الهـــَــوَا فَكَــــــــــــرَّرَهْ
مَن ذا الذي
أَنْشَأَ هَـــــ ــــذِي النِّعَمَ الـمُوَفَّرَهْ؟!
كَنَشْئِهـــا
يَبْعَثُنــــا ولَوْ عِظـــــامــاً نَخِـرَهْ
فَجَاحِدٌ
مُـــعَــــذَّبٌ وفائِزٌ مَن شَــــــكَــرَهْ
جزاؤُهم جَنَّاتُــــــــــه
غِرَاسُهُنّ الشــــــجَرَهْ
ذاكَ هوَ اللهُ الـــــذي أَنْعُمُهُ
مُـــــنْهَمِـــــــرَهْ
ذُو حِكْمَــــةٍ بالِغَةٍ وقُـــــدْرَةٍ
مُقْــــــتَدِرَهْ
|