|
أبيات قالها
الشاعر في أواسط العقد التاسع من القرن الهجري الماضي ( الرابع عشر ) في
منطقة وائلة
يَا ثَاوِِِياً بعْدَ الأَزَلْ في طيِّ أَكْنافِ الأَجَلْ
في عنْصُرٍ مِن جِنْسِهِ صَافَاهُ دهْرًا وانْفَصَلْ
أسْرى بِهِ ميلادُ هُ مِن قبلِ ميلادِ المحلْ
مُسْتَأْسِدٌ في فِعْلِهِ لا يَنْثَنِي عمَّا فَعَلْ
الغيْبُ في أوْصَالِهِ رُوحُ الحياةِ المُتَّصِلْ
حتّى إِِذا ما جَاءَهُ وَعْدٌ تَرَوَّى فاعتد لْ
وانقضَّ مِن عَلْيَائِهِ في دِقَّةِ الرُّمْحِ الأَسَلْ
مُسْتَفْعِلاً كُلّ العملْ مُسْتَصْنِعاً حَتَّى الخَلَلْ
مُسْتَخْفِياً مُسْتَعْلِناً مُسْتَرْسِلاً يَأْبَى المَلَلْ
مُسْتَحْوِذًا في حُكْمِهِ والحُكْمُ لِلَّهِ الأَجلّْ
الدهرُ في أَقْدَارِهِ والناسُ في ضْربِ المَثَلْ
|