|
بَـــدْرٌُ مــن
الــيمَــنِ المــيمــونِ قـد غَـرَبـــــا
فـا سـترجَـعَ الشـعبُ يوم الخَطْبِ واحْتَـسبـاَ
وكَـــفْــكَــفَ الدمــعَ
لــكن الدموعَ جـــــــرَتْ
وغَــالَـبَ الـقلـبَ لــكــــنَ الجـوَى غَـــلبَـــــاَ
قــدْ زادَهُ
أســفـــاً أنْ لــم يَجِدْ خـــــــــلَفًــا
وأنَ آذانـــهُ قــــد مَــــلّــــتِ الصَـــــخَبَــــا
أفْــــضَــى إلـــى
المِنْبر المحــزُونِ مكتَئِبــــــــاً
واسـتَـذكَـرَ الـخُـطَـبَ الـعــصْـمـاء فا
نْتحَبَا
يا ويْحَ
ســـــــــاحـــــــــتِناَ لم تَدّخِرْ عِوَضـــاً
يُخَفـــفَ الـــرُزْءَ يـوم الــرُزْءِ إذْ
كُتِبــــــــا
يا ويْــــــــحَــــهَـــا
والفَتَـى النِحــْريْــرُ ودّعها
قـد عــــاشَ دهْــراً ولـم تُــنجِـبْ لهُ
عَـقِـبـاَ
قد أطـــلَــــقَ
الـــشعــبُ يـــومَ الـخَطْب أمنِـيَـــةًً
وأفْصحَ الـشــعـبُ فــي الـتعـبـيـرِ واخْـتَـطَـبـاَ
يَـــا لــيــتَــهاَ
غرَبــَتْ سُحْــبُ الــظــلامِ ولـــمْ
يَـــبْـــقَ الــظــلامُ ولا أبْــقَـى لـهُ
سُـحُــــبــاَ
تَـــــــرْثِــــي
الــعــلومُ ودورُ الــعلمِ قـاطـبـــةً
لِـــمَـعــهــدِ العلـمِ فـي صنعـاءَ أ نْ
نُـكِــبـــاَ
بــِفَــقْــدِ
أستــاذِهِ الــغــالــي وعـــالِــمِـــــهِ
وباذِلِ الــفــقهِ والـفتـوى لـــمــنْ
طَـــــلـبـاَ
ونــــاشِــرِ الـســنــةِ
الــغــراءِ فـــــي دَأبٍ
ونـــاصِـــرِ الـحــقِ لا يَــأْلُـوهُ
مُـــحْـتَــسِـبَـا
قد كــنــتُ تــلــمـيـذَهُ
الأدْنــَى إلى زَمَـــنٍ
فــــكـــانَ كالــوِرْدِ مِـــعْـطاءً لـمـنَ
شَـرِبَـــــــا
تــراه
مُــتّـــبَــعاً فـي كـلِ نــاحــيــــةٍ
يـــفــيـــضُ علمــاً عـلــى
الطـلابِ
مُـــنـسَـكــبا
ِلـلـهِ دَُركَ مـنْ
بـــدْرٍ بــــلا بَـــطَــــــرٍ
رغْــــمَ الــــسـناءِ تراءَى للـجـمـــيـــعِ أ
بَـــــــا
لََأَنـــت أعــظـمُ
مِـــمَــنْ جَـــاوَزُوكَ وإنْ
نــالُــوا الــمَــنَاصِبَ واكْــتــالُــوا لـهــمْ
كَـذِبَــا
كـمْ كــانَ دونَـــكَ
أقـــوامٌ وقـدْ رُفِـعـوا
بــاعـوا الضــمائــرَ واسْــتعْــطَََـوْا بها
رُتَـــبَـــا
تـنْـعَى الإذاعـةُ
صوتـاً كـانَ مــفـخرةً
أهْــــدَى لـهـا غُـــــرَرَ الــتـوجــيــهِ والأدَبــــا
أهْـدَى لها غُـرَرًاً زانَ
الأثـيـرَ بَِـــها
كـالـجـيــدِ صادفَ فـي تَـــزْيــِيْــنِـــهِ الــذَهَـــبـا
يا صاحـبَ المِيتةِ
الـبيضاءِ طِبْ سَكَناً
نــرجــو لــكَ ا لفـوزَ بــالــفـردوسِ
مُنْـقَـلــبَُـــــا
كـأنَّّ مـوتَــك أثـناءَ
الـصـلاةِ أتَــى
بُـشْـرَى تُـــقَـــرِّبُ لـــلأذهـانِ مـا
احْـــتََــــجَــبَا
إنَ الجُـمُـوعَ الـتي
جاءَتْكَ في عَجَلٍ
جـاءَتْ تـُوَدِعُ طَــــوْدًا شـامِـخًــا
ذَهَــــبَــــــــــــا
رأيـتُ نـعشَكَ مِن
فَوقِِ الزِحامِ بَدَا
كَــــزَوْرَقٍ فــي ذُرَى الأََمْـواجِ قــــدْ لََــــغِــــــبَــا
ذاكَ الـزحامُ ولمْ
أشْـهَدْ لـهُ مَثََــلاً
تـلــكَ الـجُـــمــوعُ ولــم أُُحْــسِــنْ لــهـا
لََـقََـــبَـا
جاءتْ سلامةَََ، مَنْ
تُرْجَى سَلاَمتُهُ
تـــرجُـــو
لــهُ فـــي ســـبـيــلِ الـلـهِ مَـا تَــــعبَا
والـــنــاسُ إنْ شَهِدُوا
لا سِيمَا نَفَرٌ
حـــازُوا العـدالةََ فـالــمــشـــهودُ قـــد
وَجَــــبــــا
يَـــا مَنْ يريدُ لدى
الرحمنِ مَنزِلةً
ويـــطلــبُ الــمُـلْــكَ فـي الـداريــنِ
مُـكْــتَــسَبــا
ومَن يريدُ قُلُوبَ الناسِِ
تَقْبلُُهُ
ويُـــظـهِِـرُ الـحُبُّ مـن أفْـعـالِـهـا عَـــــــجَــبـا
هذا السبيلُ سبيلُ
المؤمنينَ فإنْ
تَـــــبْـغِ الـفـلاحَ فـهَــــلاّ اخْـتَـــرْتَـهُ
سَـبَـبــــا
ما سـارَ قـطُ حـريصٌ في
مَفَازَتِهِ
إلا تـقــرّبَ لـلــــرحــمــــنِ واقـتـــــــرَبــــا
وأْعـلِنَ الـودُّ في أهلِ
السماء لُهًُ
وأُســكـــنَ الــــودُّ أعــــمــــاقَ الَـــورَى وَرَبَــا
هذا القريضُ وقَولي لاَ
يُقرِّظُهُ
أنّــاتُ قلــْبٍ دَهَــاهُ الــخــطْـبُ فــانْـشَـعَـبـا
ما كانَ يُطْلِقُهَا مِن
فَرْطِ مِحْنَتِهِ
لـولا الـمــصـابُ الــــذي خـــلّاهُ مُـــلـتَـهِـبَا
الحمدُ ِللهِ يقْضِي ما
يَشاءُ بِنا
والـــــحـمـدُ ِلـلـهِ إذْْ أعـطَـــى وإذْ سََــلَـبَـــــا
|