الوقاية من المفاجآت و تدارُكها

خطبة جمعة في الإصلاح في25جماد ثاني 1430هـ الموافق 19يونيو2009م

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  لسماع الخطبة اضغط على الرابط التالي:

http://www.ssadek.com/jomaa/wkaia.ram

     * الغفلة أعدى أعداء الإنسان لأنها تجر عليه شقاء الدارين ، و يسيطر عليه أعداؤه ، والذكر أعظم رفيق للإنسان (ولذكْر الله أكبر ) العنكبوت . ( يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم ) آل عمران . (إذا لقيتم فئة فاثبتوا و اذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) الأنفال .

      * عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يقول الله أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي  ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه .

     * عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله: إن شرائع الإسلام قد كثرت فأخبرني بشيء أتشبث به؟ قال: ( لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله)رواه الترمذي واللفظ له وقال حديث حسن غريب وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد و غيرهم . وذكر الألباني أنه صحيح .

     *(وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ، وما تدري نفس بأي أرض تموت) لقمان .

     * قال تعالى : (فأصبحت كا لصريم......... ألم أقل لكم لولا تسبحون ......عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها ...) ن .

     * و قال تعالى : (فنادى في الظلمات ألا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فاستجبنا له و نجيناه من الغم و كذلك ننجي المؤمنين) الأنبياء .(والدعاء ينفع مما نزل ، ومما لم ينزل) كما سيأتي .

     *(و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون) الأنفال , (قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم) الفرقان. (و إذ تأذَّن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم) إبراهيم .      

     *عن أم سلمة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرا منها). قالت فلما مات أبو سلمة قلت : أي المسلمين خير من أبي سلمة ، أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم إني قلتها فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم و أحمد وأبو داود والنسائي و غيرهم .1

     *عن أبان بن عثمان قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شيء ) . فكان أبان قد أصابه طرف فالج فجعل الرجل ينظر إليه فقال له أبان : ما تنظر إلي ؟ أما إن الحديث كما حدثتك ولكني لم أقله يومئذ ليمضي الله علي قدره . رواه أصحاب السنن وأحمد و ابن حبان و الحاكم  و الطبراني و غيرهم، وفي بعض هذه الروايـات : (لم تصبه فجاءة بلاء حتى يصبح ومن قالها حين يصبح لم تصبه فجاءة بلاء حتى يمسي). قال الألباني و الأرناؤوط إنه صحيح .

     *قال الحسن بن علي  رضي الله عنهما : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر ـ قال ابن جواس ـ في قنوت الوتر: ( اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت) رواه أبو داود والترمذي و النسائي وأحمد وابن حبان و الحاكم و البيهقي  والطبراني و غيرهم و ذكر الألباني و الأرناؤوط أنه صحيح .1

     *حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا حامد بن محمود ثنا إسحاق بن سليمان الرازي ثنا حنظلة عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (لا ينفع الحذر من القدر ولكن الله يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر) رواه الحاكم و قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، و قال الذهبي صحيح .1

     *أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ثنا أبو مسلم ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ثنا زكريا بن منظور شيخ من الأنصار قال : أخبرني عطاف بن خالد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (لا يغني حذر من قدر ، و الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل ، و إن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة) رواه الحاكم و قال : هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه ، و قال الألباني إنه حسن .1

     * عن ثوبان قال صلى الله عليه و سلم : (لا يرد القضاء ـ و في رواية لسلمان : القدر ـ إلا الدعاء و لا يزيد في العمر إلا البر) رواه أحمد والترمذي و اين ماجه و الحاكم و غيرهم و ذكر الألباني و الأرناؤوط أنه حسن .1

     *و الوقاية و التدارك في الأفراد والجماعات والدول ، ونحن اليوم نرى ما يجري  من الأزمات ، فلنتحصن بالذكر و الدعاء لحفظ أنفسنا وأهلنا وبلدنا ووحدتنا وأمننا وأرزاقنا و رخاء معيشتنا .1

    

 .................................................                                   

        Designed  by "ALQUPATY"

 جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ محمد الصادق مغلس المراني