ترْك معلوم من الدين بالضرورة

السؤال:

   هـل يكفر من ترك شيئاً مـن الإسلام معلوماً بالضرورة؟ وما ضابط المـعلوم بالضرورة في الدين من غيره ؟

الجواب:

   المعلوم من الدين بالضرورة هي الأمور الضرورية القطْعية التي يجب على المسلم أن يعلمها ويعلم المطلوب منه شرعاً تجاهها ، و لا يسَعُه جهْل ذلك ، كأركان الإيمان وأركان الإسلام  ، وقضايا الولاء والبراء ، وكبار المحرمات كالقتل والزنا والسرقة ، وأمهات الأخلاق كالأمانة والصدق .

     والذي يترك العمل المطلوب شرعاً في أيِّ واحدة من هذه المعلومات الضرورية ونحوها ، فإنه يكون عاصياً مرتكباً لكبيرة من الكبائر ، أما إذا اقترن بترْكها الجـحود فـذلك كفـرٌ أكبر بالإجماع  .

     وعند بعض العلماء فإن ترْك الصلاة ـ وهي من هذه المعلومات الضرورية ـ يوجب الكفر الأكبر ، ولو لم يوجد الجحود ، مستدلين لذلك بالنصوص الواردة في تكفير تارك الصلاة  . ويرى بقية العلماء أن ذلك وإن كان كفراً فهو كفرٌ دون كفر ، وليس بالكفر الأكبر المخرِج عن الملة ، والله أعلم .

 .................................................                                   

        Designed  by "ALQUPATY"

 جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ محمد الصادق مغلس المراني