حكم متابعة المسلسلات الخليعة:

فتاوى لصحيفة صوت الأيمان بتاريخ7/6/1414هـ ـ الموفق 22/11/1993م

السؤال:

 شخص يتابع الصور والمسلسلات الخليعة والأغاني الماجنة، وعندما ينصح يقول: لست مطوِّعاً، وهذا شيء عادي عندنا، فيكف يُردُّ عليه؟

السائل: محمد مطهر فضائل. حجة.

الجواب:

يجب على المسلم أن يحفظ سمعه وبصره عن المحرمات، فلا يستحل النظر إلى الأجنبيات قال تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم). ولا يستحل سماع الكلام الفاحش والمعزوفات؛ فقد ذمَّ عليه الصلاة والسلام من هذا شأنهم فقال فيما رواه البخاري وغيره: (ليكونن في أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف). وبيَّن عليه الصلاة والسلام خطورة إرسال الحواس في المحرمات فقال: (... فالعينان زناهما النظر، والأذنان زنا هما الاستمتاع... الخ الحديث) رواه مسلم. وتحريم إرسال الحواس في المحرمات ليس خاصاً بأناس دون أناس، أو بالمطوعين كما يعبِّر الجهلاء أو المستهترون. وإنما هو حكم من الله يلزم كل مسلم الالتزام به، قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولَّوا عنه وأنتم تسمعون. ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون). ومن تجاهل حكم الله واتبع هواه وشهوته استخفافاً بحكم الله، فقد جعل إلهه هواه والعياذ بالله. قال تعالى: (أرأيت من اتخذ إلهه هواه ، أفأنت  تكون عليه وكيلا). وشتان بين مصير من يتبع حكم الله ومن يتبع هوى نفسه. (فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى. وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى؛ فإن الجنة هي المأوى).

 .................................................                                   

        Designed  by "ALQUPATY"

 جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ محمد الصادق مغلس المراني