حكم الصفير والتصفيق:

السؤال:

 قرأت في كتاب الكبائر  للإمام الذهبي حديثاً يبين صفات قوم لوط منها الصفير والتصفيق وفتح أزرار القميص فهل ذلك صحيح وما حكم من عملها بدون قصد التشبه بهم؟

الجواب:

يحتاج هذا الحديث إلى معرفة الصحة، ولكن حتى لو لم يثبت فهي من الأعمال غير اللائقة، والله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها كما في الحديث الصحيح، إضافة إلى أن القرآن ذكر أن المكاء والتصدية وهما الصفير والتصفيق كانا صلاة المشركين عند الكعبة، ولم يسمح الرسول عليه الصلاة والسلام بالتصفيق للرجال في الصلاة وإنما سمح به للنساء للتنبيه.    

 

 

 .................................................                                   

        Designed  by "ALQUPATY"

 جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ محمد الصادق مغلس المراني