إحضار بعض الكفار إلى المساجد لإقناعهم بالإسلام

السؤال:

   هل يجوز أن أُحضر بعض أًصدقائي من الكفار إلى المسجد ، بغرض سماع المحاضرات وبعض الدروس ، عسى أن يقتنعوا بالإسلام؟ علماً أن بعضهم قد يكون على جنابة ، ونُحْرَج أن نأمره بالاغتسال؛ لكوننا نعتبر دخوله المسجد إنجازاً عظيماً ، فهل ما نفعله فيه حرَجٌ في الإسلام؟

الجواب:

   لا بأس بذلك ، فقد ترك الرسول عليه الصلاة والسلام ثُمامة بن أُثال في المسجد كما في الصحيحين لمثل الغرض الذي ذكرتَه في السؤال ، دون الاستفسار هل هو جنُب ، ودون أمْره بالاغتسال ، لأنه لا زال على الكفْر !.. وكذلك من كان يمر بالمسجد ويستمع لِما يقال أ و يُقْرأ فيه في الصلوات كجبير بن مطعم كما في البخاري ، وغيرهم من الوفود ونحوهم ..  فلا حرَج في ذلك وبالله التوفيق .

 .................................................                                   

        Designed  by "ALQUPATY"

 جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ محمد الصادق مغلس المراني